قديروف يُعلن السيطرة على منشأة أوكرانية خطيرة ويكشف عن احتجاز 4 آلاف من موظفيها ويحسم مصيرهم

أعلن الرئيس الشيشاني، رمضان قديروف،  استيلاء قواته على منشأة أوكرانية ضخمة في ماريوبل، مؤكداً أن قواته سيطرت عليها بشكل كامل وحاصرت العاملين فيها داخل أسوارها.

وذكر قديروف في رسالة نشرها على قناته الخاصة في تلغرام مرفقة بمقطع فيديو مصور، أن قواته سيطرت على مصنع “آزوفستال” لصناعة الحديد والفولاذ والذي يعد من أضخم المنشآت الخاصة بصناعة المعادن في أوروبا.

ويظهر الفيديو، آدم سلطانوف، الموالي للرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، وشريك قديروف في حراكه، وقد تجمع حوله عدداً من المقاتلين الشيشان.

بينما أوضح قديروف في رسالته المنشورة تعليقاً على الفيديو أن، سلطانوف اطلع على خطة اقتحام مصنع آزوفستال للمعادن “الحديد والفولاذ” في ماريوبل من قبل القوات الشيشانية الخاصة.

وتابع قائلاً: “قامت القوات الشيشانية بالسيطرة على المصنع بشكل كامل واستقر المقاتلين بداخله في الوقت الحالي”.

وأشار إلى أن: “القوات الأوكرانية التي كانت قرب المصنع تراجعت بعد هجوم القوات الروسية إلى خلف جدران مصنع المعادن”.

وأضاف أن: “سلطانوف أمر بتطهير أراضي المصنع بشكل منهجي وآمن من الموظفين المحاصرين بداخله” موضحاً أن الأضرار التي سوف تلحق بأوكرانيا جراء السيطرة على هذه المنشأة الحيوية هي أضرار كبيرة جداً سواء من حيث فقدان عنصر مهم استراتيجيًا والقوى العاملة.

وأكد أن مقاتليه في حالة معنوية ممتازة ويعتزمون إكمال مهامهم في أسرع وقت ممكن، مشيراً إلى أنهم قاموا بحصار مطبق على المنشأة ومن فيها وسيبدؤون بمعاقبة الأوكرانيين على طريقتهم.

وعلى مدار الأسبوعين الماضيين، عاش أكثر من أربعة آلاف موظف وأفراد عائلاتهم في ملاجئ للحماية من القنابل، أقامتها مصانع الصُلب بعد قصف المنازل بنيران المدفعية من قبل القوات الروسية، ومنذ ذلك الحين، تم تزويد الملاجئ بالأطعمة والمياه والهواتف العاملة بالأقمار الصناعية، قبل أن يعلن قديروف على محاصرة المنشأة بمن فيها.

وتكمن خطورة هذه المنشأة في الكارثة التي قد تسببها أي معارك بالقرب منها أو داخلها، لأن هناك الكثير من المواد الخطرة المستخدمة في الإنتاج، والتي قد تدمر كل ما حولها في حال انفجارها، إضافة إلى الغازات السامة التي قد تنبعث منها في حال تعرضها للنيران.

ويتبع المصنع إلى شركة “ميت إنفست هولدنغ” المملوكة لرينات أحمدوف، وهو أغنى رجل في أوكرانيا، وتمتلك مصنعين كبيرين للصُلب بالمدينة، بالإضافة إلى منشآت أخرى، ويعمل بها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى