حرب (التبرعات) في المساجد

بداية شخصيا مع قرار إلغاء صناديق التبرعات في المساجد ولكن؟
هل تم دراسة هذا القرار جيدا قبل صدوره ومناقشة الأمور السلبية التي تنتج عنه ام انها عنجهية القوة والفتونه والاحتماء بالرئيس….
هل درس معالي وزير الأوقاف سهولة تيسير وتدبير أدوات الصيانه والاحلال السريع لمرافق المساجد من حنفيات وادوات سباكة وفرش و.. و…. و… وهو امر معقد اداريا وتجاربا ويمر بمراحل عديدة لم تحس بها أجهزة وقطاعات الوزارة من قبل.. (قطاع تجاري.. مالي…. هندسي ومشروعات.. مخازن ومشتريات ولجان وما إلى آخره…
واذا مااستجابت بعد طول عمر تكون الحالة ازدادت سوءا….
ثانيا… هل يخفى على معالي الوزير ان المساجد تعاني نقصا شديدا في كل الوظائف (الائمة… مقيمي الشعائر.. العمال……) وانه بالتبرعات كان يتم تكليف اي شخص بالعمل ومراعاة تنظيف المسجد والحمامات ويمنحونه اجره من التبرعات…. هل سيتم سد العجز كاملا وبسرعه باالتعيين او التعاقد او احر مقابل عمل…
هل عمل معاليه حساب سرعة تغيير المستهلك والهالك من السجاد والموكيت رغم ان الجميع يعلم معاناة استلام وتغيير ذلك من الوزارة وسلبياتها التي تقال او التي لم تقل على الملأ…
هل وفر معالي الوزير كوادر فنية لسرعة أعمال الصيانة والتجديد اليومي والاسبوعي والموسمي…
واعيد واكرر هل درس معاليه ورجاله الذين يشيرون عليه أو حتى يملون تبعات هذا القرار المحترم… ولكن لكل احترام تبعات…. يحب الا يقع فيها المسؤول ولا يتم اخذ قرارات لمجرد العنترية او لوجود عيوب يحب إصلاحها والقرار يترتب عليه كوارث مرعبة ولربما مع هذا القرار تصبح دورات المياه لاادمية…..
عالجوا تبعات القرار وبسرعه شديدة والا نكون مثل وأضعي الرؤوس في الرمال،

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى