“الليثيوم” الصيني يسبب صداما بين شركات الغرب ومصالحها الاستراتيجية

أصبح معدن الليثيوم عنصرا محوريا في صناعة السيارات الكهربائية التي تعتمد في نموها على توفير البطاريات الكهربائية المطلوبة لتشغيلها.
يعد الليثيوم مكونا أساسيا لصناعة البطاريات، بحسب صحيفة “ساوث تشاينا مورنينغ بوست”، التي نشرت تقريرا تشير فيه إلى وجود تصادم بين مصالح الشركات الغربية العاملة في هذا المجال وبين المصالح الاستراتيجية لدولها.
تقول الصحيفة إن الشركات الغربية تتجه للهيمنة على صناعة التعدين الخاصة بهذا المعدن منذ نحو عقد من الزمان بعدما تنازلت الشركات الغربية عنه بصورة كبيرة خاصة في القارة الأفريقية.

ولفتت الصحيفة إلى أن بعض الحكومات في الوقت الحالي أصبحت تحذر من التحول الذي يحدث لصالح الشركات الصينية، الذي ينعكس بدوره على سرعة انتشار السيارات الكهربائية وتكلفتها.
وأوضحت الصحيفة أن آخر تلك الصفقات في هذا المجال كانت شراء شركة صينية لمنجم ليثيوم تديره شركة كندية في الأرجنتين بقيمة 960 مليون دولار.
(سبوتنيك)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى