الحكومة الإثيوبية تقرر عدم دخول منطقة تيجراي حتى يتسنى للسكان فصل أنفسهم عن “الإرهابيين”

قررت الحكومة الإثيوبية إمهال سكان منطقة تيجراي الفرصة ومنحهم وقتا لفصل أنفسهم عن قوات تحرير تيجراي، وذلك على خلفية إعلان تلك القوات تراجعها في المنطقة خلال الشهر الماضي.
 وقال وزير خدمات الاتصال الحكومي، ليجيس تولو، في بيان اليوم الأربعاء، نقلته إذاعة (فانا)، “الحكومة الإثيوبية قررت عدم دخول منطقة تيجراي لمنح الشعب فرصة فصل نفسه عن جبهة تحرير تيجراي الإرهابية”.

وتابع في عرضه التطورات عن الوضع الراهن في إثيوبيا، وخاصة إقليم تيجراي، “القرار يهدف أيضًا إلى توفير فرصة للأشخاص في تيجراي للتفكير في الوضع في المنطقة والنضال من أجل حقوقهم من خلال النأي بأنفسهم عن جبهة تحرير تجراي

وأشار كذلك إلى أن سكان تيجراي يواجهون العديد من التحديات الاجتماعية والاقتصادية وهم مستعدون للعب دورهم في مواجهة هذه التحديات.
ودعا جميع الجاليات الإثيوبية والتجراوية في الشتات إلى أداء دورهم في إعادة تأهيل سكان تيجراي ومساعدتهم على استئناف الحياة السلمية.
وأكد الوزير أنه بعد توقف العمليات في اقليم تيجراي عادت الحياة لطبيعتها، بما في ذلك الخدمات الاجتماعية والإدارية وكذلك النقل الجوي والاتصالات والكهرباء والخدمات المصرفية، وفي المناطق التي تم تحريرها من جبهة تحرير تيغراي الإرهابية”.
وفي الشهر الماضي، أعلنت الحكومة الإثيوبية انتهاء العملية العسكرية ضد جبهة تحرير تيغراي بتحقيق أهدافها الرئيسية.
من ناحيتها، أعلنت الجبهة، قبل الإعلان الحكومي بأيام، اكتمال عملية انسحاب القوات من إقليمي عفار وأمهرة، ضمن مبادرة من جانبها لإحلال السلام مع الحكومة، وفقا لبيان صدر عن الناطق باسم الجبهة، غيتاتشو رضا.
واندلعت الحرب شمال أثيوبيا، في تشرين الثاني/نوفمبر 2020، بين القوات الاتحادية وقوات جبهة تحرير تيغراي التي تسيطر على إقليم تيغراي الواقع شمالي إثيوبيا، بعد إعلان الحكومة الإثيوبية تأجيل انتخابات أيلول/سبتمبر 2020 بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد، وهو ما رفضته سلطات الإقليم، التي صممت على إجراء الانتخابات داخل الإقليم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى