استئناف العمل في معبر “رأس جدير”

تم اليوم الاثنين، استئناف العمل في معبر “رأس جدير” الحدودي، بين تونس وليبيا، بعد إغلاق دام أشهراً من الجانب الليبي حسبماأعلن وزير الداخلية التونسي، خالد النوري

وأكد الوزير التونسي على “أهمية هذا المعبر الحدودي، الذي يساهم، بصورة كبيرة، في دفع المبادلات التجارية بين تونس وليبيا” موضحا أن “إعادة افتتاح معبر رأس جدير جرى في إثر التنسيق والتشاور بين مختلف الإدارات والمصالح المعنية داخل البلدين”

وقال الوزير النوري في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الليبي، عماد الطرابلسي داخل المعبر أن “إعادة تشغيل المعبر سيساهم في دفع علاقات الشراكة وتنقل المسافرين بين البلدين”، وفق تعبيره.

.

وأكد الطرابلسي على استمرار التنسيق بين الجانبين من أجل فتح معبرين حدوديين جديدين، ليُضافا إلى معبري “رأس جدير” و”وازن الذهيبة” المعتمدين منذ أعوام.من جهته، وثمّن كذلك جميع الجهود التي ساهمت في استئناف العمل في المعبر الحدودي،

وأكدت مصادر ليبية على أن  غبد الحميد الدبيبة رئيس حكومة الوحدة الوطنية في ليبيا، مُهتم اهتماماً بالغاً وشخصياً بالترتيبات الخاصة بإعادة المعبر الحدودي حتى لا تتكرر العراقيل السابقة التي سبّبت عدم إعادة افتتاحه حيث استعد أمس الأحد، لافتتاح معبر “رأس جدير” الحدودي مع تونس.

وكان قد عاد الهدوء إلى وارة في ليبيا و  الواقعة في أقصى شمالي غربي البلاد، بين قوات “حكومة الوحدة الوطنية” ومسلحي “غرفة العمليات العسكرية” التابعة لمدينة زوارة قبل أيام بعد أن نشبت اشتباكات محدودة هناك

حيث أنه أثناء مرور قوة عسكرية مشتركة اندلعت الاشتباكات عندما أطلق مسلحون طلقات نارية في الهواء، بينما لم يسجل وقوع ضحايا.

ويعود سبب التوتر إلى فشل مساعي إعادة فتح معبر “رأس جدير” الحدودي، الذي أغلق قبل 3 أشهر حيث وقعت الاشتباكات بين “اللواء 55″، بقيادة معمر الضاوي، و”اللواء 111″، بقيادة عبد السلام زوبي.

 

زر الذهاب إلى الأعلى