أصحاب يناير…..

 

٢٥ يناير ثورة قام بها ثوار ٣٠ يونية و مؤايدي دولة ٣ يولية  أما ما تلا يناير من أحداث كان خطة أغتصاب للثورة و تدبير إجرامي بليل لكل أعداء الأمة المصرية و للإخوان الخونة المرتزقة العملاء الذين غاروا  فى ستين داهية تأخذهم …،

وهذا ما يسمى بالمؤامرة التى أعد لها من قبل يناير ٢٠١١ بأوامر وتخطيط مجتمع بتحريض من جهات أجنبية وظفت وجندت عملاء وخونة من الجماعات المتأسلمة وباقى الحثالة المرتزقة .،
ولكن بالرغم من ذلك فلولا الإحتقان والغضب وعدم الرضا الذى كان فى صدورنا جميعاً كمصريين ، لم يكن لهذا التحرك الأجرامى الإخوانى الأرهابي أن ينجح ويحقق غرضة و مؤامرتة ، وكان هو المطلوب و المنتظر لتنفيذ مخططهم الشيطانى لأسقاط الدولة و الوطن كلة وليس تغير وتصحيح الأوضاع كما كان الشرفاء من هذا الشعب يأملون و هذا كان واضح بعد خطاب مبارك هدأت الحمية و سيطر شئ من الرضا على نفوس الناس الطيبين الطاهرين وكانوا على أستعداد لإعطاء الفرصة للتصحيح و التغير ، ولكن شعر الشياطين الخونةو المرتزقة العملاء بأن مخططهم قد أُتم احباطه و أن فرصتهم التاريخية أوشكت على الإنتهاء و الضياع فقاموا بأشعال الموقف فى مساء ٢٨ يناير و أستمروا فى طريق الخراب و التخريب و الفوضى و الإرهاب بحكم تنظيمهم و دعم كل أجهزة المخابرات المشبوهة و المعادية لمصر .
خمسة وعشرين خساير بدأت فى الخامسة مساء ٢٨ يناير و أستمرت حتى ٣٠ يونية ثم ٣ يولية كان إعلان النهاية .
أيام سوداء كلفتنا الكثير من الخسائر المادية و أرواح شباب الجيش و الشرطة و المدنيين الأبرياء .
اللة لا يرجعها .. ،

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى